وجهة نظر 2020-06-28 06:56:18

سقوط الإخوان لا يستغرق أسبوعاً وتصاعد الغضب يؤدي إلي انهيار الدولة أو رحيل الجماعة

post

قال اللواء محمد رشاد وكيل جهاز المخابرات الأسبق في حديث ل جريدة الوفد بتاريخ 24 يونييو 2013 ...

 إن العلاقة بين أمريكا وجماعة الإخوان مجمدة الآن نتيجة عدم استجابة النظام الحاكم للمطالب الأمريكية بحتمية التوافق مع المعارضة المصرية واستمرار حالة الانقسام السياسي وكان ذلك سبباً في قطع بعض المعونات التي كانت أمريكا تنوي إرسالها للإخوان والمقدرة بـ250 مليون دولار- بحسب قوله.

 

وأضاف رشادفي تصريحاته لـ«الوفد»: أن العلاقة بين الإدارة الأمريكية وجماعة الإخوان في أدني مستوي لها مشيراً إلي أن الأزمة الحالية تتعلق بوجود بديل للنظام الحاكم وليس نجاح المظاهرات من عدمه.

وعن الدعوة لمظاهرات 30 يونية قال وكيل جهاز المخابرات الأسبق «30 يونية يتوقف علي الصراع بين الطرفين وإجبار الشعب للقوات المسلحة علي أن تتحول من عنصر محايد إلي عنصر ضاغط علي السلطة الحاكمة وإجبار الرئيس علي التنحي من أجل مصلحة البلاد كما حدث مسبقاً».

وأضاف رشاد أنه بدون تدخل القوات المسلحة لإنهاء الصراع والحفاظ علي المنشآت الحيوية التي هي جزء أصيل من مهمتها لن تكون هناك أية نتائج إيجابية لمظاهرات 30 يونية القادمة إلا إذا تحولت القوات المسلحة إلي طرف ضاغط علي السلطة»- بحسب قوله.

وأكد وكيل جهاز المخابرات الأسبق أن جماعة الإخوان والنظام الحاكم لن يقدم حلولاً لإرضاء المعارضة والغالبية من أبناء الشعب قبل 30 يونية مشيراً إلي أن الجماعة ستكتفي باستعرض قوتها وعضلاتها في الميادين من خلال المليونيات والحشد بالميادين في اعتقاد منهم بأنهم سينهون المعارضة ضدهم بهذا التفكير الخاطئ وهذا ما سيؤدي إلي تصاعد الغضب الشعبي-بحسب قوله.

وعن دور جهاز المخابرات في الوضع الراهن، قال رشاد إن جهاز المخابرات العامة ليس له أي دور داخلي وإنما دوره يتعلق بالمخاطر الخارجية وحماية البلاد من المؤامرات الخارجية وأعمال الجاسوسية وليس الصراع الداخلي بشكل كامل –كما يعتقد البعض.

وأضاف رشاد أن النشاط الديني المتطرف هو أحد الأهداف لدي جهاز المخابرات لكونه موجوداً داخلياً وعلي مستوي العالم وهو ما يشكل خطورة علي البلاد وأمنها القومي،لذلك فهو جزء أصيل من عمل الجهاز.

وعن طبيعة تماسك نظام الحكم الحالي قال رشاد «لابد أن تضع القوي الثورية هدفاً واحداً قبل نزولها»، مشيراً إلي أن استمرار حالة الصراع الحالي قد يؤدي إلي وجود القوات المسلحة بين أمرين وهما إما انهيار الدولة ومؤسساتها أو إجبار الرئيس والنظام علي الرحيل لان الحفاظ علي الدولة هو الأصل وبقاء النظام الحاكم هو الفرع.. والأصل مقدم علي الفرع - بحسب تعبيره.

وقال وكيل جهاز المخابرات الأسبق «إذا استمر الضغط الشعبي علي النظام الحالي فإن سقوطه لن يستغرق أكثر من أسبوع واحد في يد الثوار ولكن ذلك الهدف لا يمكن تحقيقه بدون تدخل القوات المسلحة».

واستكمل رشاد بأن جماعة الإخوان لا تريد سوي السلطة فقط دون أن يكون لها أي علاقة بالدولة المصرية قائلاً «الإخوان لا يشغلهم سوي السلطة ولتذهب مصر إلي الجحيم».

وعن الوضع في سوريا ودعوة بعض الدعاة للجهاد فيها، وتصريحات الرئيس مرسي بقطع العلاقات مع سوريا، قال رشاد «النظام في سوريا يتعافي ومن أهم الأسباب الرئيسية لفشل الثورة في سوريا هو الفشل الذريع للثورات في الدول التي قامت بها وخاصة مصر..لذلك فالنظام السوري لن يسقط ولن يسقط بشار الأسد».

Sidebar Banner
Sidebar Banner