القائمة الرئيسية
Skip Navigation Links
اتصل بنا
وحدة التحكيم الدولي Expand وحدة التحكيم الدولي
مقالات رئيس المركزExpand مقالات رئيس المركز
قواعد المركزExpand قواعد المركز
عضوية المركز Expand عضوية المركز
تابعنا

Facebook Youtube

Bookmark and Share
الرئيسية > مقالات رئيس المركز
الحكمة تقول " أن الجهل هو صديق الشر ، والعلم هو عدو الشر"

 

 
الحكمة تقول " أن الجهل هو صديق الشر ، والعلم هو عدو الشر" 
بقلم الباحث الدكتور محمد سعد ... رئيس مركز الوحدة العربية للقانون والتحكيم.
========================================
1-التقنية الأولى :تقنية الاستقبالات العصبية.
2-التقنية الثانية :وهي تقنية العباءة – الإختفاء.
3-الطريقة الثانية: وهي عبارة عن منع إنعكاس الضوء على الجسم المادي .
4-التقنية الرابعة :وهي تقنية " الإستنساخ "،
5-التقنية الخامسة:وهي تقنية الهولوجرام ( hologram) أو التجسيد ثلاثي الأبعاد.
6-التقنية السادسة:وهي تقنية النانو تكنولوجي (Nanotechnology)
7-التقنية السابعة :العجلات الخارقة : هذه التقنية العلمية المتقدمة تمكن السفن والمراكب من إختراق المسافات الكبيرة
8-التقنية الثامنة:الحساسات المتطورة : هي تقنية علمية متقدمة تستخدم في رصد تحركات سكان الأرض الداخلية
وسوف نتكلم بإذن الله تعالي وعونه وتوفيقه عن بعض هذه التقنيات العلمية المتقدمة الخفية والممنوعة بشكل مختصر وذلك كما يلي:
التقنية الأولى :تقنية الاستقبالات العصبية : وهي عبارة عن آلة صغيرة جداً توضع في عقل المستخدم الحيوي يتم أخذ معلومات من هذا المستخدم أو التحكم بعقله أو إرسال معلومات إليه ،التحكم بعقله يعني التحكم بشكل كامل عليه هذه الآلة كانت متواجدة في الحضارات البشرية القديمة ولازالت متواجدة لدي الماسونيون أتباع المسيح الدجال (قابيل اللعين) الذين يقطنون بعالم جوف الأرض الداخلي ، يتم إستخدام هذه التقنية في الأغراض الطيبة لتعقب الأبناء ومراقبتهم ، ويتم إستخدامها بشكل كبير جداً في الأغراض الشريرة وسيتم إخراجها إلي البشر الذين يعيشون علي سطح الأرض الخارجي قريباً علي شكل شريحة صغيرة توضع في أجسادكم بحجة تعقبكم وتسهيل الحياة المدنية ـ ولكن سيتم التحكم بكم من خلال هذه الشرائح في الحضارات القديمة كانت تستخدم بشكل آخر ـ حيث يوضع المستخدم على كرسي التحكم ، وتنتقل بالتالي الأفكار تلقائياً إلى الآلات الميكانيكية المركزية من غير أي نشاط فيزيائي ، هذا الكرسي يستطيع أيضاً أن يظهر أفكار المستخدم وذكرياته ومختلف ما يجري في عقله إلى العالم المادي بواسطة تقنية الهولوجرام ( hologram) يتم إستخدام هذه التقنية الآن في الأطباق الطائرة اليوفو (UFO) حيث يتم معالجة شريحة الاستقبالات العصبية بعد أن توضع في الأطباق الطائرة ، وذلك بعد أن تبين ما يجري في عقول طاقم السفينة وبهذا تتم مراقبة الأطباق الطائرة كما أن هذه التقنية تسمح بالتحكم في عقول الطاقم عبر إرسال موجات دماغية معينة تجعل عقلهم خاضع للإستقبال والتلقي بدون إرادة ثم تعطى الأوامر شكل آخر متطور من هذه التقنية تحتفظ به القيادات العسكرية داخل عالم جوف الأرض الداخلي هو إمكانية تواصل الآلات الميكانيكية (كأجهزة الحاسب المركزي) مع المستخدمين ، وذلك بوضع كلتا اليدين على الشريحة الاستقبالية ويتم من خلال الطاقة المنبعثة من اليدين التحليل ثم معالجة الأفكار والذكريات والمعلومات وتستطيع أن ترفع المعلومات من هذه الشريحة (المعلومات المخزنة مسبقاً) إلى عقلك ، أو تحمل معلومات من عقلك إلى الشريحة ، وهذا يعني أن المعلومات التي قد يحملها العسكريون لانهائية .
أيضاً تستطيع بواسطة هذه التقنية بالإشتراك مع تقنية الهولوجرام ( hologram) المتطورة أن تصنع مواد إفتراضية مثل حقيبة ، قلم ، سلاح وهمي ، أو ورقة افتراضية فيها معلومات تسلم إلى العميل أو الجندي ، وتختفي هذه المعلومات في حال انتهاء مهمة ذلك الجاسوس وبالتالي يتم إرسال الرسائل السرية بواسطة هذه التقنية وغير هذا الكثير لقد توفرت هذه التقنية عندنا في أشكال كثيرة ولكنها اليوم تتوافر في المختبرات العلمية في الأنفاق السرية التي تؤدي إلي عالم جوف الأرض الداخلي حيث يتم إستخدامها لمسح ذكريات العمال والخبراء والعلماء الذين يعملون في تطوير مختلف التقنيات والعمليات السرية كما سيتبين لنا لاحقاً .
هذه التقنية العلمية المتقدمة لا تستخدم فقط في التأثير المادي ، بل تستخدم أيضاً في التأثير الروحي حيث تفتح منافذ كثيرة في الجسد ( لا الجسم ) يتم تمكين المتطفلين الروحيين من خلال فتحها بالدخول.
نبذة مختصرة عن هذه التقنية :
الوظيفة : التحكم
نظام التحكم : عقلي
الطاقة : مصدر الطاقة هو الكائنات الحية وما تولدها من طاقة عظيمة جداً
التقنية الثانية :وهي تقنية العباءة - الإختفاء - العلمية المتقدمة التي يمتلكها الماسونيون أتباع المسيح الدجال (قابيل اللعين ) عندهم بعالم جوف الأرض الداخلي ، وقد قام باستخدام هذه التقنية العلمية المتقدمة في إخفاء مملكة أطلانتس المفقودة ، وتعمل هذه التقنية العلمية المتقدمة على إخفاء مدينة أو جزء من مدينة عن العيون العارية ، وتظهر للعيون المسلحة وبذلك يتم استخدامها لإخفائها عن العدو ، وقد تم إخفاء عدة مدن في التاريخ عن البشر باستخدام هذه التقنية العلمية المتقدمة ، ومنها ما ذكر في التاريخ، والكثير منا قد قراء قصة رجلا يقال له عبد الله ابن أبي قلابة الذي خرج في طلب ابل له قد شردت - ضلت - في بعض صحاري عدن بأرض اليمن فدخل مدينة فرأى فيها الماس واللؤلؤ والذهب والفضة وجميع ما تشتهي الأنفس، وعندما عاد إليها مرة أخري في وقت لاحق وجدها قد اختفت ولم يراها بعد ذلك ، وهذه المدن موجودة في البعد الثالث وعلى سطح الأرض التي نعيش عليها ، ولكن المسيح الدجال ( قابيل اللعين ) قد أخفاها بواسطة تقنية العباءة العلمية المتقدمة التي يمتلكها عنده في عالم جوف الأرض الداخلي العظيم ..!!
والجدير بالذكر أن تقنية العباءة - الإختفاء - العلمية المتقدمة ، قد حصل عليها بعض ملوك الجن المؤمنين الذين يسكنون في الأرض الداخلية أو العالم السفلي منذ زمن بعيد ، ولكن نواياهم السليمة تمنعهم من استخدام هذه التقنية في التجسس على أغراض الآخرين وبنية سلبية ، وهذه التقنية العلمية المتقدمة تعمل بطريقتين : 
الطريقة الأولى: إقناع الهدف أنه لا يرى الآن أي شيء ، وهذا يتم الحصول عليه بواسطة إرسال الموجات الدماغية المنخفضة التردد إلى عقل الهدف المراد تضليله .
الطريقة الثانية: وهي عبارة عن منع إنعكاس الضوء على الجسم المادي .
التقنية الثالثة:لقد صنع الماسونيون أتباع المسيح الدجال ( قابيل اللعين ) من قوانين وقوي الأرض الداخلية أو العالم السفلي عجائبا ً من الإبداعات نذكر ما يسمح به المقام منها دوائر الاتصالات والخدمات الخاصة والعامة والتي تسمي: ( السراي سوت ) والتي تعني " اللقاء الحي " وهي عبارة عن جواهر مركبة في الحلي الذهبية كالإنسيالات وقلائد العنق وأربطة الجبين الماسكة للشعر ، ولها وظائف بعيدة المدي حيث أنها مشحونة بمجموعة قوانين إشعاعية ومن ذلك مثلا ً إذا اتصل بك صديقك فإن هذه الجوهرة تعكس في ذهنك شخصية من يتصل بك دون صوت مسموع فإذا رغبت في مكالمته سمعت صوته في أذنيك صوتا ً طبيعيا ً كما يكون لو كان معك ولا يسمع هذا الصوت غيرك وكذلك صوتك لا يسمعه من يكون بجوارك لان أشعة الاتصال تحجب صوتك عمن حولك فلا يسمع صوتك غيرك ثم إذا اتفقت مع من يتصل بك علي أن يري بعضكم بعضا ً تم ذلك فورا ً وذلك بتكون مجال يشبه النافذة أمام بصرك ويكون هذا المجال مصاحبا ً لك حيث تحركت ويري كل منكما الآخر واقعيا ً حتى إذا وضع كل منكما كفة ملامسا ً المجال لامس كف كل منهما كف الآخر فلو كان المتكلم هو الزوجة فيمكن لكل منهما أن يلامس شفتي الآخر لكن دون ولوج في المجال بل في حدود الملامسة السطحية والتي تعكس حرارة كل منهما للآخر ويكون ذلك كله دون أن يري ذلك أحد غيرهما ..!!
التقنية الرابعة :وهي تقنية " الإستنساخ "، التي يستطيع المسيح الدجال (الطاغوت) بهذه التقنية العلمية المتقدمة أن يصنع أكثر من نسخة لأجساد جميع الكائنات والمخلوقات الحية المادية التي تعيش علي سطح الأرض التي يقوم المسيح الدجال (الطاغوت) الإله والمعبود الباطل من كفرة شياطين عالم الإنس والجن في مملكة الشر الطاغوتية باستخدامها في استنساخ الكائنات الحية من إنسان وحيوان ونبات لمضاهاة الله تعالى في الخلق حيث يقوم المسيح الدجال (الطاغوت) بمضاهاة جميع أعمال وأفعال الله سبحانه وتعالي على الأرض خاصة في مقام الإلوهية ..!! 
التقنية الخامسة:وهي تقنية الهولوجرام ( hologram) أو التجسيد ثلاثي الأبعاد - المجسمات - وهي كلمة يونانية الأصل وهي عبارة عن تكنولوجيا متطورة للغاية تمتلك خاصية فريدة من نوعها تمكنها من إعادة تكوين صورة الأجسام الأصلية بأبعادها الثلاثة حيث تسمح هذه التقنية للضوء المتناثر من الجسم والذي يكون مسجلا وإعادة بناءه لاحقاً كأنما الجسم في نفس الموقع ولكن الجسم في الحقيقة ليس إلا سوى صورة هولوجرامي للجسم وهي عبارة عن صورة ثلاثية الإبعاد وقد تم إظهار هذه التقنية العلمية المتقدمة للبشر في الآونة الأخيرة ، وذلك حتى يتم استخدامها من قبل الماسونيون أتباع المسيح الدجال ( قابيل اللعين ) في مخططاتهم الشيطانية الخبيثة لخداع عامة الناس في جميع أنحاء العالم .
التقنية السادسة:وهي تقنية النانو تكنولوجي (Nanotechnology) كلمة نانو (nano) باللغة الإنجليزية تطلق على كل ما هو ضئيل الحجم دقيق الجسم ، فالنانو متر يساوي واحد على مليار من المتر ويساوي عشر مرات من قطر ذرة الهيدروجين، مع العلم إن قطر شعرة الرأس العادية في المعدل يساوي 80000 نانو متر ، وفي هذا المقياس القواعد العادية للفيزياء والكيمياء لا تنطبقان على المادة.
ولكن للأسف الشديد فإن هذه التقنية العلمية المتقدمة في أيدي الماسونيون أتباع المسيح الدجال ( قابيل اللعين ) ، والتي بواسطتها يتم إدخال جسم صغير جداً جداً إلى عقل الضحية بأداة صغيرة مثل الذبابة التي تطير، ومن ثم يتم زرع المعلومات الجينية أو الذهنية في العقل ، وبذلك يتم التحكم في الضحية بواسطة هذه المعلومات ، كما أن الماسونيون يستطيعون بواسطة هذه التقنية العلمية المتقدمة أن يمسحوا الذاكرات وأن يعدلوا في الجينات وغير ذلك الكثير، وكل هذا بواسطة فك شفرات الحامض النووي الخاص بالضحية .
التقنية السابعة :العجلات الخارقة : هذه التقنية العلمية المتقدمة تمكن السفن والمراكب من إختراق المسافات الكبيرة جداً في وقت قصير جداً هذا لا يعني سرعتها ، ولكن هذا يعني شيء آخر لكي تعمل هذه التقنية العلمية المتقدمة لابد من توفر المجال الخارق ، المجال الخارق أو يعرف باسم : 
( ألا مساحة ) هو بعد وهمي يستخدم من قبل المخلوقات التي لا تستطيع بشكل طبيعي أن تنتقل بين الأبعاد إلا نحن معشر البشر ، نستطيع الانتقال بحرية وسهولة بين الأبعاد ، ولذا فنحن متطورون عن هذه التقنية العلمية المتقدمة إذا ما عرفنا أنفسنا جيداً كيف يتم دخول المجال الخارق؟
العجلة الخارقة تمكن السفينة من فتح نافذة في المجال الخارق ، وبهذا الشكل ، تخترق السفينة المسافات قوة العجلة الخارقة وتأثيرها يعتمد على عاملين مهمين :
الأول : التصميم
الثاني : منفذ القوة
وبتوفر القوة الكافية ، قد تنقلك العجلة بسرعة أكبر إلى أماكن أبعد .
التقنية الثامنة:الحساسات المتطورة : هي تقنية علمية متقدمة تستخدم في رصد تحركات سكان الأرض الداخلية وأفعالهم لا يستطيع أن يتغلب على هذه الحساسات إلا القليل منا ، وذلك بتوليد طاقة عظيمة جداً خلال السجود نستطيع من خلالها أن نتعدى هذه الحساسات والتي تُخرب في حال إذا كانت الطاقة الصادرة هي طاقة من مصدر الهي أو شيطاني ، تستخدم هذه التقنية في رصد حركات الأطباق الطائرة اليوفو (UFO) ، حركات السير عند عالم الجن هذه التقنية العلمية متطورة جداً حيث لا يمكن إختراقها إلا بصعوبة بالغة جداً .
والسؤال الذي يطرح نفسه الآن : لماذا لا يزال المسيح الدجال ( قابيل اللعين ) وقرينه الشيطان الجني (إبليس اللعين ) يمضون في مخططاتهم الشيطانية الخبيثة حتي الان ؟
وللإجابة علي ذلك نقول : إن السبب في ذلك أعزائي القراء هو أن كل من الشيطان الإنسي 
) أنه قال : ( الدجال يخرج في بغض من الناس وخفة من الدين ، وسوء ذات بين ، فيرد كل منهل ، فتطوى له الأرض طي فروة الكبش)( قابيل اللعين ) والشيطان الجني ( إبليس اللعين ) قد بدءوا يؤمنون أن قوتهم الآن أصبحت أعظم من قوة الله سبحانه وتعالي ، وأنهم هم الآلهة المستحقين للعبادة ، وأن الله عز وجل قد ظلمهم حين لم يغفر لهم مثل باقي المخلوقات ولذا فإنهم وبهذه الإعتقادات الضالة المنحرفة لازالوا يمضون في مخططاتهم وبقوة رهيبة وسرعة عجيبة ، ولشدة تحمسهم لهذا الموعد ، موعد اللقاء مع الإمام/ المهدي - عليه السلام - استطاعوا أن يسرعوا الزمن بواسطة ثني البعد الكوني وجعله منكمش مصداقا للحديث النبوي الشريف الذي رواه الحافظ / أبو عبد الله الحاكم - رحمه الله - في " مستدركه " عن أبى الطفيل ، عن حذيفة بن أسيد (
  • More Reading:

  • sail travemünde

  • concrete admix

  • genews

  • shrewsbury streetfest

  • havana room rental